اسرة مارمينا للمعاهد بسوهاج


    سفر الرؤيا

    شاطر
    avatar
    shero

    ذكر
    عدد الرسائل : 223
    العمر : 30
    نقاط : 345
    تاريخ التسجيل : 12/02/2010

    سفر الرؤيا

    مُساهمة  shero في الثلاثاء مارس 09, 2010 9:57 pm

    سفر الرؤيا
    " Revelation "

    الإختصار : رؤ = RE


    **اسم السفر :-
    اسم هذا السفر هو اعلان Revelation مشتق من اللاتنيه ، وهناك اسم اخر بديل له وهو رؤيا
    Apocalypseمشتق من اليونانيه و كلاهما تعنيان " كشف النقاب "،ويدعى فى الكتب الكنسيه القديمه
    "سفر الجليان " اى سفر اجلاء الامر الغامض وكشف المقاصد المستورة .

    **محور السفر :-
    + سيادة الله ، مجيء المسيح ، شعب الله الأمين ، الدينونة ، الرجاء
    + إعلان يسوع المسيح

    **مفتاح السفر :-
    " وهم غلبوه بدم الخروف و بكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت " 12 : 11 .

    ** كاتب السفـر :-
    + الأدلة كثيرة على أن كاتب سفر الرؤيا هو يوحنا الرسول ابن زبدي كاتب البشارة الرابعة والرسائل الثلاث عندما نفاه الإمبراطور دومتيانوس إلي جزيرة بطمس التي شاهد فيها رؤياه ( تسمي حاليا " بيتينو" ) .

    ** زمان كتابة :-
    اختلف المفسرون في زمان كتابة هذا السفر ولكن الأرجح أن زمن كتابتها يكون سنة 95 أو 96 م في نهاية حكم الإمبراطور دوميتيان ، الذى لما رأى ان الزيت المغلى لا يؤثر فيه آثر ان ينفيه لعله يخمد الصوت الباقى
    من تلاميذ المسيح و ينتهى من قضية المسيحيه العملاقة .

    ** مكان كتابتها :-
    مما ذكر في ( رؤ9:1 ) يتضح أنه كتبها أما في بطمس أو بعد انطلاقه الى أفسس

    ** سماتـه :-
    + السفر النبوي الوحيد في العهد الجديد يتنبأ عن حقائق روحية سماوية لا يمكن التعبير عنها بلغة بشرية لذا جاء السفر رمزيا يعلن الحقيقة خلال رموز وألوان وتشبيهات وأعداد .
    + تسميات رمزيه لقوى شريره تنشر تعاليم فاسدة مثل ايزابل ،بلعام ،النبىالكذاب ،الزانيه بابل ،......
    + ارقام واعداد شفرية لقوىشريرة مضطهده للكنيسه مثل الوحش ،... او فترات زمنيه للاضطهدات ....

    ** اسلوب الكاتب :-
    ( ا ) نبوى : يتحدث عن امور مستقبليه ،لهذا يكتنفها الغموض كأى نبوات لا يفهمها الغارفون بها الا كظلال تنتظر لحظه اشراق الشمس التى تتحقق فيها النيوة .
    ( ب) شفرى : فقد ارسل السفر من مضطهدين الى مضطهدين ،لهذا كان من الحكمه ان يكتبه القديس يوحنا باسلوب شفرى ،لا يفهمه الا المرسل اليهم حتى لا يقعوا تحت مضاعفه نير الاضطهاد .

    ** اربعة اساليب لتفسير هذا السفر :-
    1 - التفسير المستقبلى :-
    + يميل هذا الاتجاه الى التفسير الحرفى .
    + يرون ان السفر يتحدث عن الضيقة العظيمة التى ستحدث خلال سبع سنوات قبل الدينونة ، الاسبوع الاخير من اسابيع دانيال ( دا 9 :24 - 27 ) .
    + يتصور اصحاب هذا الاتجاه :
    - ان الملك الالفى سيأتى آخر الايام بمكافآت ارضية .
    - انه سيحدث مجيئان للرب و اربع قيامات منفصلة للابرار و الاشرار
    - يميل طائفة الاخوة اتباع بليموث الى هذا الاتجاه .
    2 - التفسير التاريخى :-
    + يتجه هذا الاسلوب الى تفسير احداث السفر على تاريخ المسيحيه الكاثوليكية .
    + وضعوا مواعيد زمنية محددة للمجئ الثانى و هذا الاتجاه هو السبب فى نشأة الادفنتست المؤمنين ان الرب قد جاء سرا .
    3 - التفسير السلفى (الظرفى) :-
    + يتجه اصحاب هذا الاسلوب الى تفسير احداث السفر على زمن وظروف كتابته ،اى يتحدث عن نصرة الكنيسة على الوثنية فقط وبهذا يكون السفر تاريخا للذكرى فقط .
    4 - الاسلوب الشامل الروحى :-
    + يتجه هذا الاسلوب الى تفسير السفر على انه رسالة تعزية شفرية تتنبأ عن مستقبل ايام الكنيسة و ما ستقابله من صراعات و اضطهادات وحروب فى صور شتى و عصور متتالية .
    + يتجه هذا الاسلوب الى تتبع عصور التاريخ المختلفة و موقف الكنيسة فيها و تميل كنيستنا الى هذا التفسير.

    **غرض السفر:-
    + مركّز في أوله وهو " إعلان يسوع المسيح الذي أعطاه إياه الله ليرى عبيده ما لابد أن يكون عن قريب (رؤ1:1) ، فمعظم هذا السفر نبوة بأحوال الكنيسة في مسيرتها المباركه من الارض الى السماء،فهناك مصادمات كثيره ،و اضطهادات وقوى مختلفه ستحاول النيل من كنيسه المسيح ، لكن هيهات !!! لان وعده اثبت من الجبل : " ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها " ؛ وما هذا السفر الخالد الا شرح لهذه الآيه وتأكيدا لهذا الوعد.
    + إعداد الكنيسة لمجيء الرب ثانية (رؤ7:1، 10:7، 2 : 17 ) وقد وجه الحديث إلى سبع كنائس في آسيا الصغرى (رؤ4:1 ،11 ) ، وحيث أن العدد سبعة رمز الكمال فالمقصود أن الكنائس السبع تنوب عن الكنائس كلها ، ففي مستقبل تاريخ الكنيسة المسيحية ما من كنيسة تتعرض للتجارب أو النمو والاتساع إلا ولها من تلك الكنائس السبع مثال .
    + تثبيت الكنيسة عن طريق عدد من الرؤى أهمها (الخروف المذبوح ) ، فغاية السفر هو إشعال القلب بالغيرة والرجاء الثابت فى التمتع بالسماويات وسط الضيقة دون أن ينشغل بتحديد الأزمنة والأوقات.

    ** مجمل السفر :-
    + هذا السفر هو رساله تعزية شفريه تتنبأ عن مستقبل ايام الكنيسة وما ستقابله من صراعات و اضطهدات و حروب فى صور شتى وعصور متتاليه ، لكن الكنيسه ستنتصر حتما .
    + ينقسم السفر الىسبع رؤى :
    1 - الرؤيا الاولى : الكنيسه على الارض ص1 -ص3 .
    2 - الرؤيا الثانيه : الاختام السبعه ص4 - ص 7 .
    3- الرؤيا الثالثه : الابواق السبعه ص 8 - ص 11 .
    4 - الرؤيا الرابعه : المرأة و التنين و الوحشان ص 12 - ص 14 .
    5 - الرؤيا الخامسه: الجامات السبعه ص 15 - ص 16 .
    6 - الرؤيا السادسه: سقوط بابل والملك الالفى ص 17 - ص20 .
    7 - الرؤيا السابعه : الكنيسه فى السماء ص 21 - ص 22 .

    *** اقسام السفر :-
    اولا : الرؤيا الاولى :- الكنيسه على الارض ص1 - ص 3
    + الافتتاحيه 1 : 1 - 3 .
    + الراسل و المرسل اليهم 1 : 4 - 8 .
    + التكليف الالهى ليوحنا 1 : 9 - 11 .
    +المسيح المجيد وسط المنائر 1 :12 - 20 .
    + رسائل الى الكنائس السبع
    1 - كنيسه افسس 2 : 1 - 7 .
    2 - كنيسه سميرنا 2 :8 - 11 .
    3 - كنيسه برغامس 2 : 12 - 17 .
    4 - كنيسه ثياتيرا 2 : 18 - 29 .
    5 - كنيسه ساردس 3 : 1 - 6 .
    6 - كنيسه فيلادلفيا 3 : 7 - 13 .
    7 - كنيسه لاودكيه 3 : 14 - 22 .

    الكنائس السبع :-
    + هى كنائس محليه كانت فى اسيا الصغرى(تركيا حاليا) وقت الرؤيا
    + رقم سبعه هو عدد الكمال فهى تشير الى الكنيسة فى كل العصور وفى الاماكن
    + هذه الكنائس السبع تمثل سبعه مراحل او عصور ستتوالى على تاريخ الكنيسه المسيحيه

    1- كنيسه افسس (المحبوبه) تشير الى عصر الرسل ، ضعفها الفتور في الحب و العلاج : تأمل في الأبدية " شجرة الحياة "

    2- كنيسه سميرنا (المرة) تشير الى عصر الشهداء ، ضعفها الألم و العلاج : انتظار إكليل الحياة

    3- كنيسه برغامس(اقتران) تشير الى عصر المجامع الذى فيه حدث اقتران مع العالم ، ضعفها العثرة و العلاج : ممارسة الأسرار

    4- كنيسه ثياتيرا (المسرح) تشير الى عصر المظهريه والشكليه ، ضعفها: الشهوات و العلاج : بتر الشر

    5- كنيسه ساردس (بقيه ) تشير الى عصر الاصلاح ، ضعفها الرياء و العلاج : الاهتمام بالمجد الأبوي

    6- كنيسه فيلادلفيا (محبه الاخوه ) تشير الىعصر العمل المسكونى الذى تتلاقى فيه الكنائس فى محبه اخويه ، ضعفها التراخي في العمل و العلاج : إدراك الحقيقة
    7- كنيسه لاودكيه (حكم الشعب ) تشير الى كنيسه الايام الاخيرة ، ضعفها الفتور والعلاج : المثابرة برجاء

    000 ثانيا : الرؤيا الثانيه :- الاختام السبعه ص 4 - ص 7
    + وهى تعبر عن مشهد من مشاهد الصراع بين الكنيسه و قوى الشر وتنتهى بنصره الكنيسه
    + ص 4 مشهد سمائى : نرى الرسول و هو ينتقل بنظره من الارض الى السماء فيرى مشهدا سمائا رائعا؛ العرش ، والجالس عليه ، و البحر البلورى ، والاربعه كائنات غير المتجسده ،و هتاف وتسبيح مجيد .
    - رقم 24 ضعف الرقم 12 وهو يرمز للديانه المنظمه،الكنيسه الواحدة (12 سبط العهد القديم+12 تلميذ للعهد الجديد ) .
    + ص 5 الخروف و السفر المختوم : يرى الرسول السفر الختوم و يسمع نداء يدوى فى الاعالى من هو
    مستحق ان يفتح السفر و يفك ختومه ؟! ،وتنسد الافواه ولا يجرؤ احد من البشر او سكان السماء ان
    ينظر الى السفر .....ويبكى يوحنا ، ولكن يطمئنه واحدا من القسوس ؛ ان الاسد الخارج من سبط يهوذا
    سوف يفعل ذلك ،..وينتظر يوحنا الاسد فاذا به حمل وديع ، سمات الالم و الجراحات مازالت تبدو عليه ،..
    وهنا هللت جوجات السماء بنشيد الشكر والتهليل ......
    +ص 6 الاختام السته الاولى : يبدأ فك الختوم الخمسه الاولى ، فنرى الفرس الابيض ثم الاحمر ثم الاسود
    ثم الاخضر ثم صيحات النفوس الامينه من تحت المذبح ثم الزلزلة الاخيرة التى تنهى الصراع لصالح الكنيسه
    حيث نجدها فى الاصحاح السابع فى مجد عظيم فى السماء ، فى ثياب النقاوة ، ومع سعف النخل ومع عيد
    الابدية الذى لا ينتهى .
    +ص 7 نصرة السمائين : منظر سمائي بهيج فيه نرى الكنيسه وقد انتصرت
    1 - كنيسه العهد القديم 7 : 1 - 8
    + 144 الف بتوليون رمز للبتوليه القلبية و عدم التدنس بالعالم و الفساد المستشرى فيه
    + 12 رمز العبادة المنتظمة .
    +1000 رمز الكثرة ويشير الى كل المفدين المختومين على جباههم .
    + حذف اسم دان و افرايم لانهما مراكز عبادة الاوثان ،دان شمالا و بيت ايل جنوبا .
    2 - كنيسة العهد الجديد 7 :9 - 17
    + جمعا كثيرا جدا لا يحصى حيث عطية البر تخلص كل العالم من كل شعب وجنس و ليس
    كعطيه العهد القديم المحدودة برقم و جنس معين




    تبع





    + سمات المنتصرين :
    1- واقفون ؛ رمز النصر و الثبات
    2- امام العرش ؛ رمز المجد و التواجد فى حضرة الله
    3- متسربلين بثياب بيض ؛ رمز النقاوة و الوقار
    4- فى ايديهم سعف النخل ؛ رمز النصره و السلام و الفرح
    5- يصرخون بصوت عظيم ؛ رمز الترنيم البهيج و تسبيح الله

    ثالثا : الرؤيا الثالثه : - الابواق السبعة ص 8 - ص 11
    + رؤيا الابواق السبعه و هى تعبر عن صورة اخرى من صور الصراع بين الكنيسه و قوى الشر فى العالم
    اثناء رحلتها من الارض للسماء ؛ سواء من اليهوديه او الوثنيه ثم الهرطقات ثم اتحاد الدين و السياسه ثم البذخ المادى ثم ديانات و فلسفات ضد المسيحيه كالشيوعيه و الوجودية و العبث و......الخ .
    + هنا فى رؤيا الابواق نجد ان الختم السابع قادنا الى سكوت فى السماء 8 : 1 ، ثم ملاك يبخر ثم ابواق سبعه مما يؤكد ان هذه الرؤى تتوالى وتتوازى معا ، فهى تصف رحله الكنيسه من الارض الى السماء ، لهذا تداخل الختم السابع يقود الى الابواق السبعة ، وتتوالى متتابعة لتعبر عن ادوار الصراع المختلفه .
    + الابواق تحمل الينا رساله " انذارات " التى يقدمها الله للبشر لكى يتوبوا عن شرورهم
    - البوق الاول 8 :6 -7 : برد ونار ....انذار بالجوع .
    - البوق الثانى 8 :8 -9 : جبل يسقط فى البحر فيحيله دما ....انذار الموت .
    - البوق الثالث 8 :10 -11 : كوكب يسقط على الانهار فتصير مرة ....انذار ضلال .
    - البوق الرابع 8 : 12 - 13 : يضرب الشمس والقمر و النجوم حتى الثلث ...انذار الاتداد .
    - البوق الخامس 9 :1 -12 : كوكب يسقط من السماء ويفتح بئر الهاويه فيخرج منها جراد غريب يؤذى الناس .....انذار غويات شيطانيه
    - البوق السادس 9 :13 -21 : حرب ضروس يهلك فيها الكثيرون....انذار حروب ماديه و معنويه مره
    + ص 10 : نرى ملاكا فى يده سفر صغير ثم رعودا تتكلم ، لكن الرسول لا يسجل حديثها ، واخيرا ياكل الرسول السفر فيجده حلوا فى فمه و مرا فى جوفه .
    + ص 11 : يتم قياس هيكل الله ( اى انه سيحدد من هم المقبولين لدى الله من ابناء الكنيسه ايام الدجال ) و يتنبأ الشاهدان الامينان و لكن الوحش يقتلهما ، ثم يقيمهما الله من جديد ، وتحدث زلزله مرعبه ومهلكه .
    + اخيرا يبوق الملاك السابع 11 : 15 -19 قد صارت ممالك العالم لربنا و مسيحه و تنتصر المسيحيه بقوه المسيح .
    + 1260 يوما = 42 شهرا = 3,5 سنه = نصف رقم 7 (عدد الكمال ) فهو يرمز الى موضع ناقص او مؤقت للكنيسه او نصره مؤقتة للشر على الكنيسه .

    رابعا :الرؤيا الرابعه :- المرأه و التنين و الوحشان ص 12 - ص 14

    فى هذه الرؤيا نتقابل مع صوره اخرى من صور صراع الكنيسه و العالم و تتكون عناصر هذه الرؤيا من :
    1 - امرأه متسربله بالشمس و القمر تحت رجليها و على رأسها اكليل به اثنى عشر كوكبا ؛
    + يرجح انها كنيسه العهد الجديد التى بدأت بالسيده العذراء و ميلادها للمسيح و صراع الشيطان معه و معها ثم استمرت فى ميلاد الكثيرين من ابناء المسيح و المشابهين لصورته ، متسربله بشمس البر والقمر رمز الماديه المظلمه فى ذاتها وتأخذ ضوئها انعكاسا ، والكنيسه يحتقر كل امجاد الارض .
    + الحديث عن المرأه يتوقف ليكشف لنا الرسول ان هذا الصراع هو منذ القديم من قبل خلقتنا ، و ان الشيطان قاوم الله و قاوم الملائكه .
    + " وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم و لم يحبوا حياتهم حتى الموت "

    مقومات النصره على الشطان :
    1 - دم المسيح : الذى يغفر باستمرار و يطهر من كل خطيه .
    2 - كلمه الشهادة : اى تحديد معالم الشخصيه بأن يحيا للمسيح و يشهد له فى كل مواقف الحياه .
    3 - الاستعداد للموت : اى التطلع الابدى الابقى و عدم التعبد للارض و الزمن .

    2 - تنين احمر له سبعه رؤوس وعشرة قرون يصارع المرأه محاولا ان يفتك بابنها الذكر .
    3 - وحش يخرج من البحر له سبعه رؤوس و عشره قرون وعشره تيجان يجدف على الله .
    4 - وحش اخر يخرج من الارض له قرنان شبه خروف ، ويعمل بكل سلطان الوحش البحرى ، ويحاول ان يضل الناس ويقتل من يرفض السجود للوحش السابق و عدده (666 ) .
    + رقم 6 رمز للانسان ويرجح ان هذا الوحش رمز للمسيح الدجال الذى يظهر فى شكل المسيح ويصنع عجائب بقوه الشيطان ويسيطر على الناس قائلا من لا يسجد لصوره الوحش ، ويضع سمه لعبيده على يدهم اليمنى (اشاره للعمل ) و على جبهتهم (اشاره للتفكير و الاراده ) ويمنع التعاملات عن من يرفضون هذه السمه .....انه ضد المسيح .
    5 - ينتهى الصراع بظفر نهائى للمفديين ، فيقفون على جبل ضهيون مع الخروف الفادى ويرنمون ترانيم النصر بينما تسقط بابل الشريرة وكل الساجدين للوحش .....انه يوم الحصاد النهائى .

    + 1600 غلوه رمز للجهات الاربع للارض وكل البشر .

    خامسا : الرؤيا الخامسة :-الجامات السبعة ص 15 - ص 16
    + فى هذه الرؤيا نرى سبعه ملائكة معهم السبعه ضربات الاخيرة التى بها اكمل غضب الله ، ثم نرى الغالبين المنتصرين على الوحش و هم يرنمون الحانهم على القيثارات( 15 : 1 - 4 ) وبعد ذلك يخرج الملائكه لصب جاماتهم ، فيصبونها جاما جاما حتى السابع الذى يشير الى الدينونه الاخيرة (15 : 5 - 8 ، ص16 )
    + نلاحظ ان ترانيم الغالبين جاءت قبل الجامات كنوع من تأكيد نصرتهم و تعطينا احساس باقتراب الايام الخيرة بما فيها من ضيقات و آلآم .
    + هرمجدون هى موقعه حربيه قديمة فى العهد القديم بين جدعون و مديان و ايضا فيها كسر الفلسطينيون شاول وفيها ايضا قتل فرعون نخو الملك يوشيا ، فهى رمز لحرب خطيرة سواء كانت ماديه او حربية .

    ** مقارنة بين الاختام و الابواق و الجامات :-
    اول : ختم الفرس الابيض اشارة الى عصر الرسل .
    : بوق برد ونار ودم يحرق ثلث الاشجار رمز المجاعة .
    : جام دمامل خبيثة تصيب الناس الاشرار .
    ثانى : ختم الفرس الاحمر اشارة الى عصر الاستشهاد .
    : بوق جبل متقد بالنار يسقط فىالبحر رمز الحروب .
    : جام البحرصار كالدم وماتت الانفس التى به .
    ثالث : ختم الفرس الاسود اشارة الى عصر الهرطقات .
    : بوق كوكب سقط على الانهار فصارت مرة رمز الطائفية .
    : جام مياه الانهار و الينابيع صارت دما .
    رابع : ختم الفرس الاخضر بدعه مرتده الىالوراء تنكر الوهيه السيد المسيح .
    : بوق ضرب ثلث الشمس والقمر والنجوم رمز الظلمه فى المعرفه الدينيه .
    : جام الشمس تحرق الناس فيزداد تجديفهم على الله .
    خامس: ختم نفوس الشهداء تطلب انتقام الله العادل من الاشرار .
    : بوق فتح بئر الهاويه وخروج جيش من الجراد المهلك رمز الضلال والالحاد .
    : جام ظلام رهيب فى مملكه الوحش و الناس يعضون على السنتهم الما و غيظا .
    سادس : ختم الزلزله العظيمة ونهاية كل شئ .
    : بوق الملائكه الاربعه يثيرون حربا مدمرة تقتل ثلث الناس
    : جام نشفت مياه الفرات و استعد ملوك المشرق لمعركة هرمجدون .
    سابع : ختم سكوت فى السماء ثم بداية للابواق .
    : بوق صارت ممالك العالم للرب و لمسيحه .
    : ختم رعود وبروق و سقوط بابل مع برد عظيم .

    نلاحظ ان :-
    + الاختام استخدمت كاعلانات تشرح ما سيقابل الكنيسه فى مسيرتها و الابواق استخدمت كانذارات تحث الناس على التوبة و الايمان ورفض الشر و البدع والجامات استخدمت كاحكام بعد ان فاض الكيل وتصلف الانسان .
    + الجامات كاحكام تاتى متاخرة عن الاعلانات والانذارات ونستطيع ان نضعها فى نهايه البوق السادس.
    + الابواق اصابت ثلث الاشياء لكن الجامات اصابت الكل ، الابواق بدات تصيب الانسان من البوق الرابع اما الجامات فاصابت الانسان ابتداء من الجام الاول .



    يتبع




    سادسا : الرؤيا السادسه :- سقوط بايل ص17 - ص 20
    + فى هذه الرؤيا السادسه صوره اخيرة من صور الصراع فى رحله الكنيسه والايام تقترب من نهايتها ، فهنا نرى صوره لبابل الزانيه التى تمثل القوى الشريره التى تواجه الكنيسة و نرى دينونتها النهائيه ، ثم نرى نصره المفديين فى عشاء عرس الخروف وبعد ذلك نهايه الشيطان بعد ان حل يسيرا من سجنه
    ص 17 صوره بابل الزانيه :
    + بابل ترمز لكل قوى الشر التى تقف ضد المسيح و اولاده مهما كانت صورها ، و اسم بابل استعاره من التارخ القديم حيث انها ازلّت بنى اسرائيل و سبتهم الى ارضها سبعين سنه .
    +" الوحش كان وليس الآن وهو عتيد ان يصعد من الهاويه و يمضى الى الهلاك " ع 8...الحديث هنا عن الشيطان و لا فرق بين التنين و الوحش او بين الشيطان و المسيح الدجال فهو تجسيد له . لقد كان للوحش سلطانا عظيما قبل الصليب ، لكن الرب سحقه بالفداء واسقطه و لم يعد له سلطان على البشر كما كان قبلا ، لهذا فهو " ليس الآن " اى انه حاليا مقيد و يتحرك دون سماح الله و سلطان له على البشر ؛ " لكنه عتيد ان يصعد من الهاويه " اى انه سيحل من سجنه فى الايام الاخيرة ....تمهيدا لهلاكه النهائى ، و هذه الحقيقة " كان و ليس الآن مع انه كائن " ستثير دهشة الناس الغير مدونين فى سفر الحياه ،لانهم لم يعرفوا ماذا فعله المسيح على الصليب ، وكيف قيد الشيطان و ازال سلطانه " رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء " لو 10 : 18
    و كيف انه مازال حيا رغم فقده هذا السلطان .
    + "وضع فى قلوبهم ان يصنعوا رأيا واحدا و يعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل اقوال الله " ع 17 اشارة واضحة الى يد الله العامله فى الكون ، والتى يستحيل ان تخرج الاحداث من قبضتها المحكمة التى توجه كل شئ نحو نهايه محتومه فى مقاصد الله .
    ص 18 دينونه بابل الزانية :
    + " اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا فى خطاياهم ، ولئلا تأخذوا من ضرباتها " ع 4 ،فهذه دعوة الى اولاد الله فى كل جيل ان يخرجوا بقلوبهم من مجالات الخطيه حتى لا ينساقوا اليها فيحكم عليهم .
    ص 19 عشاء عرس الخروف :
    +صوره عكسية لما فات ، فهناك كان دمار الشر و الاشرار أما هنا فنرى فرحة البر و الابرار ...
    + هللويا اى هللوا ليهوه الرب ....
    ص 20 الملك الالفى و الايام الاخيره :
    + انتهى الوحش ، و النبى الكذاب ، انتهت قوى الشر و الضلال و باقي " التنين " الشيطان الذى كان يحرك كل هذا فما هو مصيره ؟؟!
    1 - تقيد الشيطان 1 - 6 : " ملاكا نزل من السماء و قبض علىالشيطان و طرحه فى الهاويه حتى تتم الالف سنة و بعدها لابد ان يحل زمانا يسيرا " ... لذلك يهتف الرائي قائلا " مبارك و مقدس من له نصيب فى القيامه الاولى ( قيامه التوبه ) ، هؤلاء ليس للموت الثانى سلطان عليهم ( الموت الابدى فى جهنم ) ، بل سيكونون كهنه لله و المسيح ( يقدمون ذبائح الحب و الحمد و التسبيح ) سيملكون معه الف سنه ( اى يعيشون فى ملكوت النعمه و سلطانها )
    2 - حل الشيطان 7 -10 : ثم اذ تنتهى هذه الالف سنة التى فى ذهن الله و قصده يحل الشيطان من سجنه ، يخرج ليضل الامم " فتبرد محبه الكثيرين " مت 24 : 12 ويجمع امم جوج و ماجوج ( حزقيال ص38 ) معه للحرب ، و يحيطوا بمعسكر القديسين اى اولاد الله فى كل انحاء الارض فهم " المدينه المحبوبه " وينزل نار من السماء تأكل الاعداء و تنقذ اولاده ....وهنا يطرح الشيطان فى بحيرة النار و الكبريت ليشارك الوحش ( الدجال ) و النبى الكذاب ( مساعده فى صنع المعجزات الكاذبه ) فى مصيرهما المحتوم و العذاب هنا " الى ابد الابدين" فهذا حكم نهائي يختلف عن التقييد المؤقت السابق .
    3 - الدينونه النهائيه 11- 15 : يجلس الرب على عرشه الابيض العظيم فى يوم الدينونه الرهيب و يدين الابرار و الاشرار ، " و طرح الموت و الهاويه فى بحيره النار " ....لم يعد هناك موت جسدى ولا هاويه للنفوس الشريرة ، فقد جاءت ساعة الدينونة النهائية ، هذا هو" الموت الثانى " أى الموت الابدى فى جهنم و هكذا انتهى الشيطان ، و الموت و الهاويه ، و حلت دينونة الاشرار و مكافأة الابرار ... فلنستعد !!!

    سابعا : الرؤيا السابعة :- الكنيسة فى السماء ص 21 -22
    نأتى هنا الى ختام هذا السفر النفيس فقد انتهى الصراع فى صوره المتلاحقة ودوراته المتعاقبة ، انتهت الاختام باعلاناتها ، و الابواق بانذاراتها ، و الجامات باحكامها ، و انتهى الصراع بين المرأة و التنين و الوحش و النبى الكذاب ، سقطت بابل المدينه الزانية التى اضطهدت القديسين ، ودخل الجميع الى الراحة الكاملة بعد ان طرح الشيطان الى عذاب ابدى ، فما هي صورة العالم الجديد ؟؟ صورة اورشليم السماوية التى تصبو اليها ارواحنا ؟؟ هذه هى الرؤيا الاخيرة و قد استقرت " الكنيسة فى السماء " .

    + المدينه السماوية ص 21 :
    1 - اورشليم الجديدة 1 - 8
    + نحن الآن على مشارف عالم جديد ابعاده ليست كابعاد ارضنا الحسية ، ملامحه ليست كملامحها ، نحن فى عالم الروح ، و فى ما لم تره عين ، ولم تسمع اذن و لم يخطر على بال انسان " 1 كو2 : 9 ،البحر ايضا قد مضى و هو رمز للعالم بمياهه المالحة فنحن الآن فى عالم النقاء و الارتواء الكامل ، عالم السلام و الصفاء العجيب .
    + " هوذا مسكن الله مع الناس ، وهو سيسكن معهم ، وهم يكونون له شعبا و الله نفسه يكون الها لهم "...مسكن " علامه الاستقرار النهائى فى حضن الله مع ارتباط دائم بينهما فهو الههم و هم شعبه الخاص
    2 - اوصافها المبهجة 9- 27
    + على جبل عظيم ، نازله من السماء من عندالله ، لها سور عظيم ، اثنى عشر اساسا ، قاس المدينه بقصبة من ذهب ،الاساسات مزينة باحجار كريمه ،.......سوق من ذهب كزجاج شفاف ،....كل هذا رموز و استعارات مكنيه و تشبيهات لتبين سمو و كرامة ومجد المدينة ، ونقاوتها و برها ودوام حيويتها و خلودها و فدائها و جاذبيتها و الحياه المشتركة بين المؤمنين فيها .
    3 - نهر الحياه وشجرة الحياه 22 : 1 -5 :
    + الكلام هنا رمزى بحت ليعلن ان شركتنا فى السماء ( السوق ) التى تمت عن طريق المعموديه ( النهر الصافى ) والاكل من شجرة الحياه يسوع المسيح الدائم الشبع ( الاثنى عشر ثمرة ) و الورق الذى شفى امراض الروح ،...كل هذا هو لهذيذ الانسان الدائم فى الابديه تذكر بعمل الله معه اثناء جهاده على الارض
    4- الاقوال الصادقه الامينة 22 : 6 - 7 :
    + للرب قصدا ان يعلن هذه الرؤى لاولاده ليعرفوا مقاصده و يتشددوا فى ضيقاتهم لذلك طوبى لمن يؤمن بما هو مكتوب فيها و يستعد لكفاح الايام و نصرة الرب
    5 - تحذير الملاك 22 : 8 ، 9 :
    + لا تختم على اقوال نبوه هذا الكتاب لان الوقت قريب " اى افتح هذا الكتاب للجميع لان تمام مقاصد الله آت سريعا .:
    +من يظلم فليظلم بعد ، ومن هو نجس فليتنجس بعد ، ومن هو بار فليتبرر بعد ، ومن هو مقدس فليتقدس بعد " ..... اى ليمشى كل فى الطريق الذى يروق له ، لكن الله سيجاذى كل واحد حسب اعماله .
    6 - الرب يتكلم 22 : 10 - 17 :
    + " ها انا آتى سريعا ، واجرتى معى ، لاجازى كل واحد كما يكون عمله " ......
    7 - تحذير و اشتياق 22 : 18 - 21 :
    + " من يزيد على اقوال هذا الكتاب يزيد الله عليه الضربات المكتوبه فيه "
    + " آمين ... تعالى ايها الرب يسوع "







    avatar
    trank
    مشرف1
    مشرف1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1873
    العمر : 29
    نقاط : 3764
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    رد: سفر الرؤيا

    مُساهمة  trank في السبت مارس 13, 2010 8:54 am

    موضوع رائع جدااااااااااااا وجامد خالص ربنا يديك النعمة وتدينا مواضيع زى كدة


    _________________
    الرب يقاتل عنكم وانتم صامتون




    لا تقرا وترحل مشاركتك تسعدنى


    صلو من اجلى
    avatar
    shero

    ذكر
    عدد الرسائل : 223
    العمر : 30
    نقاط : 345
    تاريخ التسجيل : 12/02/2010

    رد: سفر الرؤيا

    مُساهمة  shero في السبت مارس 13, 2010 7:13 pm

    شكراعلى الرد يا شنوده ربنا يبركك
    avatar
    بنت الفادى المخلص

    انثى
    عدد الرسائل : 908
    العمر : 28
    نقاط : 1348
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    رد: سفر الرؤيا

    مُساهمة  بنت الفادى المخلص في الإثنين أبريل 19, 2010 1:07 am

    سفر الرويا سفر رائع اشكرك على اهتمامك بتقديم شرح هذا السفر
    منتظرين المزيد







      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 1:23 am