اسرة مارمينا للمعاهد بسوهاج


    اقوال متنوعة ورائعة

    شاطر
    avatar
    trank
    مشرف1
    مشرف1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1873
    العمر : 29
    نقاط : 3764
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    اقوال متنوعة ورائعة

    مُساهمة  trank في الإثنين نوفمبر 30, 2009 7:45 am

    من أقوال الأم تريزا

    اٍذا كنت صريحا وصادقا فلا مناص من أن تكون صيدا للخديعة، فكن صادقا وصريحا مهما حدث!!!


    vاٍذا قضيت سنوات فى البناء فقد يأتى شخص ما ثم يهدم ما بنيته فى ليلة واحدة..فأستمر فى البناء مهما حدث

    vالعمل الصالح الذى تقوم به اليوم لن يتذكره أحد غداً... فلا مفر فى ذلك من أن تقوم به مهما حدث

    vعليك أن تعطى العالم أفضل ما عندك ويحتمل ألا يكون ذلك كافيا فأبذل للاٍنسانية أفضل ما عندك مهما حدث لأنه

    من اقوال الانبا مينا

    ++ فعل الخير ++


    +اعمل المعروف مع الجميع بغض النظر عن الجنس مثل السامرى الصالح

    + اعمل المعروف مع من لا يستحق متمثلا بمن يمطر شمسه على الاشرار والابرارويشرق على الصالحين والظالمين

    +اعمل المعروف بدون انتظار رد الجميل .. افعل الخير لذاته



    ++اضافة الغرباء والعطاء++


    +المضيف المخلص ينتفع اكثر من الضيف لانه قدم رغيف واخذ نظيرة قلب

    +العطاء هو سم قاتل للطمع ومحبة الذات

    +الذى تعود العطاء بحب يقول الفقر ليس عار ولاعيب المسيح كان فقيرا والاهلته ليست عار فالانبياء اهينو والتعب ليس عيب فانه نظام طبيعى فهذة ليست شرور

    +الله لم يتصف بالاخذ ولكنة اتصف بالعطاء فاتح يدية مملوئه بالخير والبركة ويعطى بسخاء

    ++ حياة التسليم ++


    +لاتخف اذا كان الرب معنا فمن علينا مدفع الشيطان فارغ من الرصاص كن مطمئن

    +كن كالطفل امام الله ولاتعترض هات امورك الصعبة تحت قدمية وهو يحلها

    + المستحيل ليس فى قاموس الله

    ++ الاعتـــراف ++

    + ان اعتراف الانسان بخطاياة فية نيل السلام والغفران وراحة القلب

    + لاتخجل من اظهار حقيقة امرك امام الله

    + اعترف بخطاياك ضد نفسك وضد بيتك وضد الناس وضد اعدائك وضد ربك وكنيسته وحقة عليك

    + وكل شئ تشعر فية بالتقصير اذا فعلت كل هذا تسمع المسيح يناديك مغفورة لك خطاياك

    اقوال ابونا سمعان الانبا بولا

    حينما تقوم من النوم لاترقد كثيراً بل قم حالاً لتسبح الله بأعمالك وتقول له إنى مشتاق إليك ياالله ومش قادر أبعد عنك لحظة وأول ما فقت جيت لك على طول ياحبيبى القدوس الحلو البسيط

    القديس باسيليوس القديس أغسطينوس الأنبا موسى الأسود

    )+ درب جسدك على طاعة نفسك و درب نفسك على طاعة الله . (القديس باسيليوس)

    حذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك.... القديس أغسطينوس
    لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله. القديس أغسطينوس
    وأسفاه إنه من السهل أن تطلب أشياء من الله ولا تطلب الله نفسه كأن العطية أفضل من العاطي. القديس أغسطينوس
    ربي .. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني... القديس أغسطينوس
    جيد ألا تخطئ . وإن أخطأت فجيد ألا تؤخر التوبة . وأن تبت فجيد ألا تعاود الخطية .... القديس باسيليوس
    كمثل بيت لا باب له الإنسان الذي لا يحفظ لسانه .... الأنبا موسى الأسود

    أقوال للقديس اكليمندوس الأسكندرى

    أقوال القديس اكليمندس الأسكندري
    1- الله ينبوع الصلاح
    + "الله" بكونه (صالح) قيل عنه أنه (محبة) "1يو16،8:4" . والمحبة لا تصنع شراً للقريب"رو10:13" ، بل تصبر ولا تنتقم قط هي في كلمة (تصنع الخير للجميع بكونك صورة الله) عندئذ يقال (المحبة هي تكميل الناموس) "رو10:13" .
    2- كيف نعبد
    العيد ليس أكلاً وشرباً أو بهجة أرضية لكنه تجاوب عملي مع عمل محبة الله لنا فكما أحبنا نحبه ونحفظ وصاياه وكما مات عنا نموت عن خطايانا وشهواتنا الأرضية وكما قام ترتفع نفوسنا عن الزمنيات وتتعلق بالسماويات .
    هذا هو فرح العيد وبهجته ، وهذا هو تقديسه الحقيقي ...
    + يوم الرب يحفظ بتنفيذ الوصية حسب الإنجيل وذلك بترك الإنسان الشر ... ممجداً قيامة الرب في نفسه .
    و بالحرى عندما ينال إدراك التأملات الحقيقية يبدو كما لو أنه رأي الرب موجهاً أنظاره إلي غير المنظورات...
    2- سر الميلاد الجديد .
    + هذا الأمر عينه يحصل لنا أيضاً نحن الذين قد صار لنا المسيح مثالاً فإذ نعتمد نستنير وإذ نستنير نتبنى نكمل وإذ نكمل نضحي غير مائتين كما يقول (أنا قلت إنكم آلهة وبنوا العلى جميعكم) ويدعي هذا الفعل بأسماء كثيرة أعني نعمة واستنارة وكمالاً وحميماً ..
    فهو نعمة إذ نترك عقوبات خطايانا واستنارة إذ به نري النور القدوس الخلاصى أعني إننا نشخص به إلي اللاهوت...
    وكمال لأنه لا يحتاج إلي شيء وحميم لأننا به نغسل خطايانا ..
    3- سر الميرون.
    في المعمودية يعتق الروح القدس الإنسان من الدين باستحقاق دم المسيح ويخلع عنا الطبيعة العتيقة التي ملكت الخطية عليها وأفسدتها ويلدنا ميلاداً جديداً لنكون أبناء الله والكنيسة لكن هذا المولود الجديد الإنسان الداخلي الروحي الجديد يحتاج بعد ولادته أن ينمو في الحياة الجديدة ومن يحفظه ويثبته في المسيح يسوع .
    لهذا يعطينا الروح القدس ذاته في سر الميرون يمسح به جباهنا وكل عضو من أعضائنا الظاهرة وفي نفس الوقت تتقدس النفس كلها بالروح القدس المحي .
    في سر الميرون يحل الروح القدس على الشخص ويمتلئ من عمل الروح القدس وفاعليته ويتقدس كل عضو من أعضاء جسده وتخصص نفسه وتتكرس لله ونثبت في الثالوث الأقدس ونختم بختم الله .
    سر التثبيت .
    فإن كنا في المسيحية نتطعم في الزيتونة الجيدة فإن المعمودية هي عملية إقلاعنا من الزيتونة البرية وإدخالنا في الزيتونة الجيدة "رو11" وأما الميرون فهو الأربطة التي تشدنا إلي جزع الزيتونة وأصلها وتثبتنا فيه وفيها حتى يتاح لعصارة الحياة أن تنتقل بعد ذلك إلي الأغصان المطعمة فتغذيها وبذالك تحيا الأغصان وتصير شريكة في أصل الزيتونة الجيدة ودسمها كما تثبت في الحياة الجديدة وتأتي بثمر لهذا دعي سر الميرون بسر التثبيت.
    يقول الرسول بولس (ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله الذي ختمنا أيضاً وأعطي عربون الروح في قلوبنا)"1كو22،21:1".
    ويقول القديس يوحنا الرسول (وأما أنتم فالمسحة التي أخذتموها منه ثابتة فيكم ولا حاجة بكم إلي أن يعلمكم أحد كما علمتكم تثبتون فيه)"1يو27:2" .
    ويقول(بهذا نعلم أنه يثبت فينا من الروح الذي أعطانا)"1يو24:3". هذا هو سر الميرون الذي به نثبت في المسيح لأنه كما يقول الرب (كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة .كذلك أنتم أيضاً إن لم تثبتوا في أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه يأتي بثمر كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً إن كان أحد لا يثبت في يطرح خارجاً كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق) "4:15-6" .
    ختم الله .
    في سر الميرون تختم نفوسنا بختم الله لنكون مخصصين ومكرسين له وحده فقط فلا نحيا لذواتنا بل للرب .
    يقول الرسول بولس(وقد مسحنا هو الذي ختمنا أيضاً وأعطي عربون الروح في قلوبنا)"1كو22:1" . هذا الختم هو الذي يناله الابن "لو15" . كتأكيد وتثبيت له فيما قد تمتع به بأخذه الحلة الأولي (المعمودية) إنه العلامة الفعالة الخفية التي تميز أولاد الله الوارثين مع المسيح إذ قد صارت جباهم مختومة بختم الله محفوظة لنا إلي اليوم الأخير (لا تحزنوا روح الله القدوس الذي به ختمتم ليوم الفداء) "أف30:4" .
    وكلمة {ختم} التي أوردها الرسول بولس في كتاباته تعني في اليونانية (سفرا جس) علامة خاصة تصنع على الجبهة أما للحيوانات الطاهرة المعدة للذبيحة الإلهية أو للعبيد الخصوصين أو للجنود التابعين .
    أنها نفس الكلمة التي استخدمها الرسول بمعني (سمة) قائلاً أنه حامل في جسده سمات الرب يسوع"غلا17:6" . فإذ يختم الإنسان بختم الله تصير له سمات الرب فيصي مقدساً ومكرساً للرب ليس له في ذاته شيئاً (أنتم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن) "1كو20،19:6" . فيصير كغنمه ضعيفة مختومة بخاتم الصليب تشارك الرب آلامه وموته وفي نفس الوقت عبيداً ليسوع المسيح وجنوداً نحتمل المشقات كجنود صالحين ليسوع المسيح نحارب الشيطان والخطية في حرب روحية غير منظورة .
    فالختم إذا ليس مجرد علامة للتمييز بل فعل روحي يقدس النفس وأعضاء للحرب ضد الخطية ولخدمة الرب .


    يارب يكون الاقوال عجبتكم
    صلو من اجلى
    avatar
    بنت الفادى المخلص

    انثى
    عدد الرسائل : 908
    العمر : 28
    نقاط : 1348
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    رد: اقوال متنوعة ورائعة

    مُساهمة  بنت الفادى المخلص في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 11:54 am

    اقوال جامدة جدا ربنا يعوض تعب محبتك
    avatar
    trank
    مشرف1
    مشرف1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1873
    العمر : 29
    نقاط : 3764
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    رد: اقوال متنوعة ورائعة

    مُساهمة  trank في الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 4:23 pm

    ميرسى كتير لمرورك والتشجيع المستمر ويارب الاقوال تكون سبب بركة ليكى وللجميع

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 3:39 pm