اسرة مارمينا للمعاهد بسوهاج


    انجيل لوقا فى سطور

    شاطر
    avatar
    بنت الفادى المخلص

    انثى
    عدد الرسائل : 908
    العمر : 28
    نقاط : 1348
    تاريخ التسجيل : 03/08/2009

    انجيل لوقا فى سطور

    مُساهمة  بنت الفادى المخلص في الإثنين أبريل 19, 2010 1:02 am

    كلمة "
    الإنجيل" تعني بشارة مفرحة:" وهي تعبر عن رسالة المسيحية في مجملها بكونها بشارة ملكوت الله المفرح.
    ويسمي إيمانيا "إنجيل يسوع المسيح" مر 1: 1 بكون السيد هو سر دخولنا إلى الفرح الأبدي إذ به ندخل إلى حضن الأب السماوي.
    ويسمي "إنجيل الرسل" 2 كو 4: 3، بكون الرسل هم الكارزون بهذه البشارة المفرحة، لذا كثيرا ما يقول الرسول بولس " إنجيلي ".
    ويسمي "إنجيل كل الناس" مر10:13، مر15:16 بكونه الكرازة المقدمة لكل البشرية، لليهودي والأممي فتضم إلى الملكوت من كل لسان وأمة.
    قدم لنا الوحي الإلهي إنجيلا
    واحدا "هو إنجيل ربنا يسوع المسيح" بواسطة الإنجيليين الأربعة، كل منهم
    يكشف لنا عن جانب معين من الإنجيل الواحد وكأن كل منهم قدم لنا زاوية
    معينة حتى يعلن الإنجيل من كل زواياه.



    *** كاتبه:
    لوقا الطبيب الحبيب (كو14:4) والرسام الذي رسم


    أيقونة القديسة العذراء،
    وهو الذي رافق بولس الرسول في اسفاره الكثيرة (اع11:16- 2،20تى11:4) وقد
    تقابل مع بولس فى ترواس وذهب معه الى فيلبى وبقى معه الى ان أسر واخذ الى
    روميه (اع30:2 ولوقا ليس من
    الاثنى عشر تلميذا، بل هو يونانى الجنسية من إنطاكية لسوريا، ويقال رأي أنه من السبعين رسولا، وهو أحد التلميذين الذي ظهر لهما يسوع في طريقهما إلي عمواس (لو 24: 13-32)، فهو الأممى الوحيد بين كتاب الأناجيل وهو الذى كتب هذا السفر وسفر أعمال الرسل لشريف بالإسكندرية يدعي ثاوفيلس (1: 3)، وقد كتب بشارته نتيجة بحث دقيق بالإعتماد علي التقليد، الى عزيز اسمه (ثاوفيلس).


    ** المكتوب اليه:
    ثاوفيلس كتب اليه لوقا هذه البشارة وسفر اعمال الرسل، وهو من بين الأمم الذين


    اعتنقوا المسيحية،والمرجح
    انه يونانى وكان شريفا وذلك يظهر من تلقيبه بالعزيز وهو لقب شرف كان يخاطب
    به فى ذلك الوقت أصحاب الرتب السامية (اع26:23،3:24،25:26).



    ** زمن الكتابة:
    حوالى سنة 60 - 63 ميلادية ويقال انه استشهد اثناء حكم نيرون الرومانى.



    ** مكان الكتابة:
    كتب لوقا إنجيله من قيصرية أو ربما من روما.


    ** مفتاح السفر:
    " فقال له يسوع اليوم حصل
    خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم، لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب
    و يخلص ما قد هلك " (19: 9 - 10).



    ** الشخصيات الرئيسية:
    يسوع المسيح، إليصابات، زكريا، يوحنا المعمدان، مريم العذراء، التلاميذ، هيرودس الكبير، بيلاطس البنطي، مريم المجدلية.


    **الأماكن الرئيسية:
    بيت لحم، الجليل، اليهودية،



    أورشليم.


    ** رمزه:
    يرمز له بأحد الآحياء الاربعة التى تحيط بالعرش السماوى وله وجه ثور.



    ** رسالة المسيح: يخلص البشرية.


    ** مادة الإنجيل: إهتم بالتاريخ.


    *** سماته:
    + موضوع البشارة: وصف دقيق عن حياة المسيا الإنسان الكامل والمخلص صديق البشرية.

    + وجه هذا الإنجيل لليونان كرجال فلسفة وحكمة، لذا كتبه في أسلوب رائع وعرض جميل استوحي منه كثير من الفنانين


    أيقوناتهم، تميزت كلماته بلمسة طبيه خاصة.

    + قدم السيد المسيح لليونان كصديق للبشرية، الذي جاء "


    ابنا للإنسان
    " لكي يهبنا شركة الطبيعة الإلهية فان كانت الفلسفات والحكمة البشرية قد
    عجزت عن إسعاد الإنسان، فان ابن الإنسان جاء ليهب الإنسان فرحا وتسبيحا
    داخليا لهذا بدأ السفر بالفرح والتسابيح وختم أيضا بالفرح.


    + عرض لحياة السيد بطريقة تاريخية إذ فيه تحقق الخلاص. وقد أورد الكثير من القصص التي لم ترد في الأناجيل الأخرى يسنده في ذلك علاقته الوثيقة بالقديسة مريم.


    + إذ جاء السيد المسيح صديقا يسندنا، يظهر في هذا السفر مصليا في مواضع كثيرة ليعلن أن خلاصنا يكمن لا فى الفلسفات بل في الالتقاء مع


    الله (3: 21، 6: 12، 9: 18، 9: 29، 22: 39 - 46 الخ).



    ** محتويات انجيل لوقا:
    1 * صار مثلنا (



    ص1- ص3) ؛
    2 * جرب مثلنا (4: 1 - 13) ؛
    3 * صديقنا يشعر بآلامنا (ص 4 - 14 - ص 19: 2 ؛
    4 * الصديق المخلص (ص 19: 28 - ص 23) ؛
    5 * الصديق القائم من الأموات (ص 24).


    ** 1* صار مثلنا:
    لكى يتقدم ابن الله إلينا فنقبل صداقته حمل بشريتنا وشبهنا في كل شيء (عب 2: 17).
    + مقدمة (1: 1 -4)
    + الوعد بالمعمدان (1: 5- 25)
    +



    بشارة العذراء (1: 26 -3
    + لقاء العذراء باليصابات (1: 39 - 56)
    + ميلاد يوحنا (1: 57 - 80)
    + ميلاد السيد (2: 1 - 7)
    + لقاء الرعاة به (2: 8 - 20)
    + ختان السيد (2: 21)
    +



    دخوله الهيكل (2: 22-39)
    + يحاجج المعلمين (2: 41 - 52)
    + عماده (3: 1- 22)
    +



    نسب السيد (3: 23 - 3


    ** 2* جرب مثلنا (4: 1 - 13):
    + إذ قبل التجسد صار مجربا مثلنا حتى يعيننا نحن المجربين.
    + سقط آدم
    تحت التجربة فتحطم وحطمنا نحن معه فجاء آدم الجديد صديقنا القادر أن يحطم
    المجرب. وبعودة يسوع بقوة الروح إلى الجليل (4: 14) (نص السفر هنا بموقع
    أنبا تكلاهيمانوت) صارت لنا النصرة به وفيه.

    + حتى إذ أكمل إبليس كل تجربة (4: 13) فلا نخاف مقتدين بالرب يسوع.


    **3* صديقنا يشعر بآلامنا ص 4 - 14 - ص 19: 28:
    + جاء السيد المسيح صديقا لنا يتلامس مع ضعفنا ويشعر بآلامنا:-
    1 - انه صديق الكل وليس
    لليهود وحدهم: ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لكل الشعب (2: 10)، خلاصك
    الذي أعددته قدام وجه جميع الشعوب نور إعلان للأمم (2: 31 -32)، فقد شفي
    عشرة رجال برص ولم يرجع يشكره إلا السامري الغريب الجنس (



    17: 11) شفي عبد قائد المئه (7: 1 - 10) تحدث عن السامري الصالح بأنه افضل من الكاهن ص 10.
    2 - صديق للجنسين: الرجال والنساء، ففي هذا السفر رفع لشأن المرأة في الإصحاحين 1، 2
    فتشرق كلاً من القديسة مريم التي استحقت أن تصير أما لله، وأليصابات التي
    امتلأت من الروح وسبحت الله، وحنه النبيه التي سبحت الرب. وفي
    الإصحاح 7 نلتقي مع المرأة الخاطئة التي غلبت الفريسي واغتصبت بالحب مراحم الله وفي ص 8: 1- 3 النساء اللواتي خدمن السيد.



    + صداقته مملوءة حنوا وترفقا:-
    1 - من جهة المرضي


    4: 38 - 40، 5: 12- 15، 6 : 6 - 10، 19، 7: 1 - 10، 13: 10 - 12، 18: 35 - 43
    2 - من جهة المربوطين والمأسورين تحت إبليس4: 33 -37، 6: 18، 8: 26 - 36) مجنون كورة الجدريين).
    3 - من جهة الحزانى (إقامة ابن أرملة نايين) 7 : 11- 16 " فلما رآها الرب تحنن عليها ".
    4 - من جهة الخطاة الساقطين والمحتقرين (دعوة العشار لاوي ص 5، قبول المرأة الخاطئة في بيت سمعان ص 7).
    + في صداقته اهتم بتصحيح الأخطاء مثل عمل الخير في يوم السبت 6: 6 - 9، الرد علي منتقدي يوحنا المعمدان 7: 31 - 35
    مفهوم السلام (ليس علي حساب الإيمان



    11: 49 - 53)
    مفهوم الأخوة للبشرية كلها (السامري الصالح ص 10) الاهتمام بالتأمل في الإلهيات أفضل من الارتباك بالخدمة ص 10، الهروب من حب المتكآت الأولي ص 14
    الهروب من رياء الفريسيين ص 11، الهروب من حرفية الناموسيين ص 11، محبة الخطاة لا الخطية ص 15، السلوك بحكمة ص 16، الهروب من العثرة ص 17.


    + يرتفع
    بأصدقائه إلى جبل تابور ليعلن مجده لهم وينعموا هم بالوحدة معا حتى مع
    الراقدين في الرب (التجلي 9: 28 - 36) هذا المجد يعلق في قلب أصدقائه
    "ملكوت الله داخلكم" 17 : 21.


    + السمائيون يفرحون بأصدقائه "هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون إلى توبة"


    15: 7.


    4** الصديق المخلص ص 19: 28 - ص 23:
    + كصديق للبشرية لم يستطع أن ينظر إلى أورشليم التي صارت تحت الهلاك بسبب شرها: بكي عليها (19: 41)
    + صعوده أورشليم ص 19،
    + حديثه عن رعاة أورشليم غير الأمناء


    ص 20.
    + فلسي الأرملة ص 21 (يقاوم القادة الروحيين الأشرار ويقبل تقدمة أرملة رغم ما يبدو علي التقدمة من ضآلة).
    + حديثه عن الهيكل



    ص 21.
    +


    الفصح الجديد ص 22 " شهوة اشتهيته أن آكل هذا الفصح معكم" (22:15).
    + الصليب ص 23.


    5 ** الصديق القائم من الأموات ص 24:
    + الرب القائم من الأموات هو صديقنا شريكنا في الحياة البشرية.
    + يبقي بعد القيامة صديقا، فيقترب إلي



    تلميذي عمواس ويمشي معهما ويحاورهما بلطف ويلهب قلبيهما بمحبته ويناولهما ويفتح أعينهما ليعرفاه.
    + إذ كان التلميذان يحدثان بقية التلاميذ مما فعله السيد معهما لم يحرم البقية من التمتع به.
    + ختم حياته علي الأرض بلقائه مع تلاميذه يباركهم بيديه وهو يرتفع ويهبهم فرحا.



    ***مجمل السفر:
    - 1 ميلاد يوحنا المعمدان وميلاد السيد المسيح لو ص1- ص3.
    - 2 تعاليم السيدالمسيح ومعجزاته الى ذهابه الى اورشليم في عيد الفصح لو4- 9.
    3 - تعاليم المسيح


    ومعجزاته الى ان سلمه يهوذا لو10- 21.
    4 - الآموموت المسيحوقيامتهوصعوده (22 - 24) .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 2:09 am